The Source of Traditions on Imam al-Riḍā (Vol 1) · Hadith 168 (#Ḥadīth #2)
Chapter 19 | On al-Ridha’s Words On the Sign of the Imam
2 - وَفِي حَدِيث آخِرَ: إِنّ الإِمامَ مُؤَيِّد بِرُوحِ القُدُس وَبَيْنَهُ وَبَيْنِ اللَّه عَمُود مِن نُورٍ يَرى فِيهِ أَعمال العِبادِ وَكُلَّما احتاجَ إِلَيْهِ، لِدِلالَةٍ اطلَعَ عَلَيْهِ وَيُبسِطَهُ فَيَعلَمُ وَيُقبَضُ عَنْهُ فَلا يَعْلَمُ. وَالإمام يُولَدُ وَيَلِدُ، وَيَصِحُّ وَيَمرَضُ، وَيَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَيَبُولُ وَيَتَغَوَّط، وَيَنكِحُ وَيَنامُ وَيَنسى وَيَسهُو، وَيَفرَحُ وَيَحزُنُ، وَيَضحَكُ وَيَبْكي وَيَحْيَى وَيَمُوتُ وَيُقبَرُ وَيَزارُ، وَيُحشَرُ وَيُوقَفُ، وَيُعرَضُ وَيُسأَلُ، وَيُثابُ وَيُكرَمُ، وَيَشفَعُ، وَدَلالَتُه فِي خِصلَتَيْنِ فِي العِلْمُ اِسْتِجابَة الدَّعْوَة وَكُلِّ ما أَخْبَر بِهِ مِنَ الحَوادِث الَّتِي تُحدَثُ قَبْلُ كُونِها فَذلكَ بِعَهْدِ مَعهُود إِلَيْهِ مِن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ تَوارَثَهُ وَعَنْ آبائِهِ عَنْهُ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَيَكُونُ ذلِكَ مِمَّا عَهِدَ إِلَيْهِ جِبْرَئِيل a.sُ مِن عَلاّمِ الغُيُوبِ عَزَّ وَجَلَّ. وَجَمِيعَ الأَئِمَّةِ الأَحَدَ عَشَر بَعْد النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قُتِلُوا، مِنْهُمْ بِالسَّيْفِ وَهُوَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنين وَالحُسَيْن عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَالباقُونَ قُتِلُوا بِالسَّمِّ قَتَلَ كُلِّ واحِدٍ مِنْهُمْ طاغِيَةُ زَمانِهِ وَجَرى عَلَيْهِم عَلَى الحَقِيقَةِ وَالصِّحَّة، لا كَما تَقُولُهُ الغُلاةُ وَالمُفَوِّضَةِ لَعَنَهُمُ اللَّه، فَإِنَّهُم يَقُولُونَ: أَنَّهُمْ يُقتَلُوا عَلَى الحَقِيقَةِ وَأَنَّهُ شُبِّهَ لِلنَّاسِ أَمرُهُم. فَكَذَّبُوا عَلَيْهِمْ غَضَبُ اللَّه، فَإِنَّهُ ما شُبِّهِ أَمْرُ أَحَدٍ مِن أَنبياءِ اللَّه وَحُجَجِهِ لِلنَّاسِ إِلاّ أَمْرُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَحْدَهُ، لانَّهُ رَفَعَ مِنَ الأَرْض حَيّاً و قَبَضَ رُوحُهُ بَيْنِ السَّماءِ وَالأَرْض، ثُمَّ رَفَعَ إِلى السَّماءِ وَرُدَّ عَلَيْهِ رُوحُهُ، وَذلِكَ قَوْلَ اللَّه تَعالى (إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ) وَقالَ عَزَّ وَجَلَّ حِكايَةً لِقَولِ عِيسَى a.sُ يَوْمَ القِيامَةِ: (وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ). وَيَقُولُونَ المُتَجاوَزُونَ لِلحَدِّ فِي أَمْرِ الأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ: أَنَّهُ أَن جازَ أَن يُشَبَّهَ أَمْرُ عِيسَى a.sُ وَهُوَ مَولُودٌ مِن غَير أَبٍ لِلنَّاسِ، فَلَمْ لا يَجُوزُ أَن يُشَبَّهُ أَمْرُهُم أَيْضاً؟ وَالَّذِي يَجِبُ أَن يُقالُ لَهُم: أَنَّ عِيسَى هُوَ مَولُودٍ مِن غَيرِ أَبٍ فَلَمْ لا يَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا مَولُودٍين مِن غَيرِ آباءِ؟ فَإِنَّهُم لا يَجسُرُونَ عَلَى إِظهارِ مَذْهَبِهم - لَعنَهُمُ اللَّه فِي ذلِكَ - وَمَتى جازَ أَنْ يَكُونَ جَمِيعَ أَنبياءِ اللَّه وَرُسُلِهِ حُجَجِهِ بَعْدَ آدَمَ مَولُودينَ مِنَ الآباءِ وَالأُمَّهاتِ، وَكانَ عِيسَى مِنْ بَيْنِهِمُ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ مَولُوداً مِن غَيرِ أَبٍ جازَ أَن يُشَبَّهُ أَمْرُهُ غَيْرِهِ مِنَ الأَنْبِياءِ وَالحُجَجِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ كَما جازَ أَن يُولَدَ مِن غَيرِ أَبٍ دُونَهُم و إِنَّما أَرادَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَن يَجعَلَ أَمْرَهُ آيَةً وَعَلامةً لِيَعلَمَ بِذلِكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
19-2 In another tradition we read, “The Imam is aided by the Holy Spirit. There is a column of light between him and God through which he sees the deeds of the servants. He is informed about what he needs by it. Sometimes that light is shined at him and he gets to know (what he must become aware of). And sometimes it is taken away and thus he will not know (what he needs not know). Sheikh Sadooq said, “The Imam is born. He also has children. He gets ill and he gets cured. He eats and drinks. He urinates and defecates. He gets married. He sleeps. He forgets and he makes mistakes. He gets happy and sad. He laughs and cries. He lives and then dies. He is buried and the people go to visit his shrine. He is resurrected and questioned. He is rewarded and honored. He intercedes.
Gradings are classical jarḥ-wa-taʿdīl, name-matched to a rijāl index (not individually re-verified).